المنتخب المغربيكأس العالم

نجم الكرة السودانية يتحدث عن حظوظ كل من المغرب وتونس في مونديال قطر

كشف فائز نصر الدين السيد نجم الكرة السودانية السابق عن توقعاته لقرعة مونديال قطر 2022 التي ستجرى مراسمها في الدوحة يوم الجمعة المقبل.

وقال نجم الكرة السودانية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي إنه لا ينظر إلى تصنيف الفيفا الشهري كمعيار لتحديد مستوى المنتخبات.

وأوضح نجم السودان نصر الدين في حديث خاص لموقع المغربية سبورت  اليوم الأربعاء “تصنيف تونس والمغرب يأتي ضمن أفضل 40 منتخبا في العالم، لكن التطور الفني هو المقياس للتصنيف والتقدم”.

وبيّن “من الممكن أن تلعب أمام منتخبات ضعيفة وتحقق تقدما كبيرا في التصنيف، لكن لن يضمن لك ذلك التطور الفني الذي يمنحك القوة لمقارعة المنتخبات الكبيرة، وبالتالي لا أتوقع قرعة سهلة للمغرب وتونس، لأن التصنيف غير منصف برأيي”.

وتساءل النجم السابق الشهير بلقب الخواجة “هل بلوغ منتخبات تونس والمغرب والسعودية مونديال قطر هو الغاية أم تقديم مستوى جيد، وهل العناصر الحالية بالمنتخبات قادرة على التطور بعد 6 أشهر عندما يحين موعد المونديال؟”.

وأكد أن “أتوقع قرعة صعبة لمنتخب تونس مقارنة بالمغرب”.

وأوضح “أعتقد أن إمكانيات الجيل الحالي في منتخب تونس أقل من سابقيه، لذلك أشك في قدرة نسور قرطاج على الذهاب بعيدا في المونديال، بالنظر لما قدموه في كأس الأمم الأفريقية الماضية في الكاميرون”.

وأضاف “لا أعلم إن كانوا تدرجوا بين الفئات المختلفة للمنتخبات وصولا للمنتخب الأول، وأتساءل هل كان لدى تونس ربط بين الأجيال؟”.

واستدرك نصر الدين “لكن يجب ألا ننسى أبدا أن المنتخب التونسي تأهل بجدارة للمونديال، والكرة التونسية معروفة بانضباطها التكتيكي العالي، ومع ذلك فإنها لن تجد الوقت الكافي لإحداث تطور كبير في الأداء في المونديال المقبل”.

وعن توقعاته لمنتخب المغرب قال الخواجة “(أسود الأطلس) لديهم ميزة التدرج في المنتخبات، ويمزج منتخبهم بين لاعبي الخبرة والشباب وهذا يؤدي لتواصل الأجيال”.

وأضاف “منتخب المغرب خاض كأس العرب في قطر نهاية العام الماضي بلاعبين محليين، ثم لعب بعناصر المنتخب الأول في كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون، وبالتالي فقائمته قابلة للتعديل والإضافة قبل المونديال، ومن ثم الظهور بشكل فني جيد مهما كانت أسماء منافسيه في القرعة”.

واستطرد “درجة التنافسية في المنتخب المغربي ستكون عالية، في مواجهة المنتخبات بمجموعته (المنتظرة)، لأن عدد المحترفين أكبر مقارنة بتونس، التي يعتبر عدد محترفيها خارجيا أقل”.

وواصل فائز نصر الدين “في مونديال 2018 قلب المنتخب المغربي التوقعات بأداء متصاعد ومقنع بعد قلق أحاط بمستواه قبل النهائيات، لأن القرعة أوقعته مع منتخبين بحجم البرتغال وإسبانيا وكان مستواه في تطور، قبل الخسارة أمام إيران”.

وأتم “هذا يعكس فكرة عدم التسليم لتصنيف الفيفا، فقد كان المغرب أقل تصنيفا من البرتغال وإسبانيا لكنه قاومهما وتفوق عليهما، بينما تراجع أمام منتخب أقل تصنيفا منه!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى