الدوري الإيطالي

المواجهة الحارقة بين المغرب والكونغو.. هل يُصلح خليلوزيتش ما أفسدته يداه

يواجه منتخب المغرب نظيره الكونجولي، في مباراتين حاسمتين -ذهابا وإيابا- لبلوغ كأس العالم 2022 في قطر.

وتقام مباراة الذهاب في كينشاسا بملعب الشهداء يوم 25 مارس، والإياب بعد 4 أيام في الدار البيضاء.

ويبحث الأسود عن المشاركة السادسة في المونديال، بعد حضوره نسخ 1974 و1986 و1994 و1998 و2018.

معضلة خليلوزيتش

تعرض المدرب وحيد خليلوزيتش، لانتقادات عديدة، بعد المشاركة في كأس أمم إفريقيا في الكاميرون، حيث ودّع البطولة من ربع النهائي على يد منتخب مصر (2-1). 

ولم يكن البوسني موفقا في اختياراته البشرية خلال المنافسة الإفريقية، وراهن على لاعبين لم يقدموا الإضافة المطلوبة، وأصر على الاعتماد عليهم، على غرار منير الحدادي وسفيان شاكلا.

واعترف بعد نهاية كأس الأمم، بالخطأ في بعض اختياراته البشرية، مؤكدا أن “بعض اللاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب”.

وسيكون خليلوزيتش مطالبا بترتيب أوراقه، قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية، وتصحيح ومعالجة الأخطاء التي ارتكبها في كأس أمم إفريقيا.

ويتطلع وحيد لمعالجة الأزمة الدفاعية، التي تجلت عندما واجه منتخبات قوية، مثل الجابون ومصر، رغم أنه يعتمد على لاعبين مجربين.

شخصية عنيدة

يصر خليلوزيتش على التشبث باختياراته وأفكاره التقنية والتكتيكية، وقد تأكد ذلك في تعامله مع وضعية كل من النجمين حكيم زياش ونصير مزراوي، اللذين استبعدهما رغم حاجته لهما، قياسا بخبرتهما ومستواهما الجيد مع تشيلسي وأياكس.

وخاض وحيد صراعات كثيرة مع العديد من اللاعبين، في رحلته مع المنتخب.

ويبقى خليلوزيتش مطالبا بخلق أجواء مثالية قبل مواجهة الكونغو، وتفادي الاصطدامات والتصريحات المستفزة ضد لاعبيه، خاصة أن المواجهة الحاسمة تتطلب التعامل معها بتركيز واستعداد جيد من جميع المستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى