الدوري الإيطالي

زياش والأسود .. إليكم الحكاية الكاملة التي جعلته يعلن طلاق المنتخب المغربي

وضع حكيم زياش حدا لمساره مع المنتخب الوطني بعدما مثل “الأسود” في 40 مباراة دولية، أولها كانت في 9 أكتوبر 2015، ضد الكوت ديفوار، انتهت بفوز الأخير بهدف واحد في ملعب أكادير، وآخرها ضد بوركينافاسو، في 8 يونيو 2021، انتهت بفوز النخبة الوطنية بهدف واحد، في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

أنهى حكيم زياش، لاعب تشيلسي الإنجليزي، رحلته مع المنتخب المغربي “مضطرا”، وقرر ألا يعود، مرة أخرى، إلى “الأسود”، بسبب تذمره من قرار الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، استمرار استبعاده من النخبة الوطنية.

وقال زياش (28 سنة)، في تصريح صحفي، الثلاثاء 8 فبراير 2022، إنه قرر ألا يعود، مرة أخرى، إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنه يعرف كيف تدار الأمور في النخبة الوطنية، وأنه يشعر بالحزن حيال هذا القرار، خاصة أن نسبة كبيرة من الجماهير المغربية تطالب بعودته إلى عرين الأسود.

قرار زياش باعتزال اللعب للمنتخب الوطني، يأتي رد فعل منه على قرار المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش استمرار استبعاده من المنتخب الوطني، لأسباب انضباطية، حسب وصفه.

الناخب الوطني خاليلوزيتش متشبث بقرار استبعاد زياش من المنتخب المغربي، بداعي أنه لاعب “غير منضبط”، وأنه “لا يحترم القميص الوطني”، كما أنه، حسب المدرب البوسني، “أظهر سلوكيات غير احترافية” خلال التجمع التدريبي للنخبة الوطنية شهر يونيو 2021، استعدادا لخوض مبارتين إعداديتين أمام غانا وبوركينافاسو.

ليس هذا المشكل الأول لحكيم زياش في المنتخب الوطني، فقد سبق أن كان له مشكل مماثل مع الناخب الوطني السابق هيرفي رونار، الذي استبعده، هو الآخر، بداعي أنه لا يدخل ضمن اختياراته التكتيكية، ولم يسمح بالعودة إلى عرين “الأسود” إلا بعدما تدخلت جامعة الكرة لعقد جلسة صلح بين الطرفين في مدينة أمستردام الهولندية شهر يونيو 2017.

Hakim Ziyech
من جلسة الصلح بين حكيم زياش وهيرفي رونار في يونيو 2017

يقول المدرب المغربي حسن مومن، الناخب الوطني السابق، في تصريح لموقع المغربية، إن زياش من طينة اللاعبين النجوم الذين ينتظرون، سواء في فرقهم أو منتخباتهم، معاملة تقديرية من طرف مدربيهم وأصدقائهم، وهذا الأمر، حسبه، لا يقلل من حبه وتعلقه بالقميص الوطني، مشيرا إلى أن قرار اعتزاله اللعب الدولي “ليس قرارا نهائيا وليس اعتزالا”، موضحا: “في اعتقادي هو رد فعل على قرار استبعاده من النخبة الوطنية من طرف المدرب وحيد”.

Équipe du Maroc de football
آخر مباراة لحكيم زياش مع المنتخب المغربي أمام بوركينافاصو في 8 يونيو 2021

زياش، الذي عاش طفولة صعبة بعد فقدان والده وهو العاشرة من عمره، انضم إلى المنتخب الوطني، لأول مرة، سنة 2015، حين وجه له الناخب الوطني السابق الزاكي بادو، الدعوة للمشاركة في مباراة أمام المنتخب الإيفواري، أجريت في ملعب أكادير، وانتهت بهزيمة النخبة الوطنية بهدف واحد لصفر.

Équipe du Maroc de football
أول مباراة لحكيم زياش مع المنتخب المغربي في 9 أكتوبر 2015

وقبل مجيئه إلى النخبة الوطنية، كان زياش لاعبا لفريق “تيونتي”، حيث تعرض لضغوط كبيرة من طرف ناديه والاتحاد الهولندي ووسائل الإعلام الهولندية، من أجل العدول عن قراره باللعب للمغرب، واختيار اللعب لمنتخب “الطواحين”، غير أنه ظل متشبثا بقراره تمثيل الراية المغربية.

يشارك زياش، حاليا، مع فريقه تشيلسي الإنجليزي في مونديال الأندية، في دولة الإمارات، ومن المرتقب أن يتألق، مرة أخرى، بعدما تألق في المباريات الأخيرة للنادي في الدوري الإنجليزي، واستعاد امكانياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى