دوري أبطال أوروبا

مصدرو الحوامض منشغلون بتأخر الأمطار

قال أحمد الضراب، الكاتب العام لجمعية منتجي الحوامض بالمغرب، إن حجم التصدير خلال هذا العام رهين بالتساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة، حيث خططوا سابقا لتصدير 700 ألف طن من إجمالي الإنتاج، إذ صدروا حتى الآن 340 ألف طن من الإنتاج.

أوضح الضراب، في تصريح لـموقع المغربية، أن باقي الكمية المخصصة للتصدير ترتهن حاليا للتساقطات المطرية، وما يمكن أن يترتب عنها من جودة الإنتاج. 

وشرح الضراب أن التساقطات المطرية تؤثر على حجم الحوامض، في الوقت الذي تطالب الأسواق الخارجية من المنتجين تزويدها بالفواكه ذات الحجم الكبير والمتوسط، وهو ما يجعلهم يواجهون تحديات كبيرة، حيث يخشى المهنيون أن ينعكس  تأخر التساقطات على الفرشة المائية وتصبح الكمية المائية الموجودة بحقينة الآبار والسدود غير كافية للسقي. وأشار إلى أنه عندما يكون الماء قليلا تكون الجودة ضعيفة. 

وأفاد الضراب أن جمعية منتجي الحوامض بالمغرب كانت قد قدرت حجم الإنتاج خلال الموسم بـ2 مليون و350 ألف طن، كإنتاج إجمالي وطني، 700 ألف طن ستوجه التصدير.

ويتوزع إنتاج الحوامض على مجموعة من الأصناف، يغلب عليها  الكليمنتين، والنافيل، والحامض والبوبلوموس، حيث أوضح الضراب أن هذين الصنفين الأخيرين يعرفان ضعفا في الإنتاج بسبب قلة التساقطات، ولم ينتج منهما سوى 10 في المائة، بينما كانوا سابقا ينتجون 21 في المائة.  

وتنتج هذه الأصناف الثلاثة من الحوامض في خمس جهات من المملكة، يضيف الضراب، تأتي في مقدمتها سوس ماسة، التي تحتل المرتبة الأولى من حيث الإنتاج الوطني، وبركان، و بني ملال – تادلة، ومراكش الحوز، ثم منطقة الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى