الدوري الإيطالي

كأس إفريقيا .. الأسود أمام الغابون لحسم الصدارة رغم تواجد الحكم المثير للجدل سيكازوي

يتطلع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى حسم صدارة المجموعة الثالثة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم “كان الكاميرون”، حين يلاقي نظيره الغابوني، الثلاثاء 18 يناير 2022، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في ملعب “أحمدو أهيدجو”، في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

رغم أن المنتخب الوطني المغربي ضمن التأهل إلى الدور الثاني في نهائيات كأس أمم إفريقيا “كان الكاميرون”، إلا أن ذلك لا يمنعه من البحث عن الفوز على نظيره الغابوني، من أجل تأكيد أحقيته لصدارة المجموعة الثالثة، وهذا ما أكده وحيد خاليلوزيتش، مدرب “الأسود”، في ندوة صحفية، إذ قال: “جئنا إلى هنا لنحتل المركز الأول في المجموعة، من المهم الحفاظ على معنويات اللاعبين مرتفعة في ظل العديد من الإكراهات، من بينها المشاكل الصحية ودرجة الحرارة المرتفعة”.

وكانت آخر مباراة جمعت المنتخبين، بطابع ودي، أجريت في 15 أكتوبر 2019، في ملعب طنجة الدولي، وانتهت بفوز المنتخب الغابوني بثلاثة أهداف لإثنين، بينما آخر مباراة رسمية جمعتهما، أجريت في 7 أكتوبر 2017، برسم الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018، وانتهت بفوز النخبة الوطنية بثلاثة أهداف لصفر.

Équipe du Maroc de football
من آخر مباراة جمعت المنتخبين المغربي والغابوني في 15 أكتوبر 2019

ومن المرتقب أن تشهد تشكيلة المنتخب الوطني المغربي بعض التغييرات، إذ أن المدرب وحيد خاليلوزيتش، يتطلع إلى منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراتين السابقتين، “من أجل الحفاظ على الروح المعنوية عالية لجميع اللاعبين”، استنادا لما قاله في ندوة صحفية، الاثنين 17 يناير 2022.

وأضاف المدرب البوسني متحدثا عن المنتخب الغابوني: “أعرف الكثير عن المنتخب الغابوني، لقد سبق له أن فاز أمامنا في مباراة ودية، كما سبق لي أن تابعته في مباريات التصفيات، وأيضا في مباراته الأولى أمام غانا، لقد قدم أداء مذهلا، لهذا سنفعل كل ما في وسعنا من أجل الفوز”.

Équipe du Maroc de football
المدرب خاليلوزيتش واللاعب آدم ماسينا من آخر ندوة صحفية استعدادا لمواجهة الغابون

في الجهة المقابلة، تشهد تشكيلة المنتخب الغابوني، غياب 7 لاعبين بارزين بسبب إصابتهم بفيروس “كورونا”، من بينهم النجم بيير أوبامايونغ، الذي عاد إلى فريقه أرسنال الإنجليزي، بسبب معاناته مضاعفات إصابته بالفيروس، كذلك الشأن بالنسبة لمواطنه ماريو ليمينا، الذي عاد، هو الآخر، إلى ناديه نيس الفرنسي.

وفي هذا السياق، قال باتريس نوفو، مدرب المنتخب الغابوني، في ندوة صحفية، إنه متخوف من مواجهة المنتخب المغربي، بداعي أن الأخير، “لم يأت إلى الكاميرون للنزهة أو من أجل المشاركة فقط، بل أتى من أجل الذهاب بعيدا في البطولة”.

Équipe du Maroc de football
باتريس نوفو مدرب المنتخب الغابوني 

وأضاف المدرب الغابوني: “يمكننا أن نتأهل إلى الدور الثاني برصيد 5 نقاط، أي أن التعادل يكفينا، لكن المنتخب المغربي صعب جدا، يجب أن نقاتل أمامه من أجل مرافقته إلى الدور الثاني”.

ويحتل المنتخب الوطني المغربي المركز الأول في المجموعة الثالثة، برصيد 6 نقاط، متبوعا، في المركز الثاني، بنظيره الغابوني، برصيد 4 نقاط، ثم المنتخب الغاني في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ومنتخب جزر القمر في المركز الأخير برصيد صفر نقطة.

ومن المرتقب أن يقود هذه المباراة، الحكم الموريتاني دحان بيدة، بمساعدة كل من الليبي عطية أمساعد، والتنزاني فرانك كومبا، والسينغالي ماخيط نداي، حكما رابعا، فيما أنيطت مهمة قيادة غرفة التحكيم المساعد “الفار”، للحكم الزامبي جياني سيكازوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى