الدوري الإيطالي

كأس إفريقيا .. الأسود يدخلون الاختبار

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أول اختبار حقيقي له، منذ تعاقده مع الإطار البوسني وحيد خاليلوزيتش سنة 2019، حين يواجه نظيره الغاني، انطلاقا من الساعة الخامسة من عصر الاثنين، 10 يناير 2022، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات في نهائيات كأس الأمم الإفريقية “كان الكاميرون”.

يترقب الجمهور المغربي، بشغف وقلق، مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الغاني، في الجولة الأولى لنهائيات كأس الأمم إفريقيا “كان الكاميرون”، إذ كثير من المغاربة ينظرون إلى هذه المباراة بخوف وتوجس وهم يستحضرون آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين، حين فاز منتخب “النجوم السوداء”، على “الأسود”، بهدفين لصفر، في نهائيات كأس إفريقيا سنة 2008.

Équipe du Maroc de football
من مباراة المغرب وغانا في نهائيات كأس إفريقيا سنة 2008

وبينما يخوض المنتخب الغاني هذه المباراة مكتمل الصفوف، بدون أي غياب، فإن المنتخب المغربي سيفتقد إلى خدمات مجموعة من لاعبيه، أبرزهم المهاجمان أيوب الكعبي ورايان مايي، لأسباب صحية، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم يوسف النصيري، بسبب معاناته إصابة.

ورغم هذه الغيابات، إلا أن وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب المغربي، متفائل بقدرة العناصر الوطنية على تقديم كل ما في جعبتهم أمام الغانيين، إذ قال: “يجب أن نتحدى جميع الصعاب، حتى نكون جاهزين لمواجهة غانا، نعرف الوضع الصحي كما يجب، ويجب أن نتعامل معه”. وأضاف الناخب الوطني: “في ظل الظروف الصحية الحالية، يجب الحرص على محافظة اللاعبين على معنوياتهم مرتفعة، ومن حسن الحظ أن لاعبي المنتخب الوطني يخلقون أجواء إيجابية داخل مقر إقامتهم، وهذا الأمر مهم، لأننا نسعى إلى تقديم كل ما في إمكانياتنا في هذه المباراة”.

Équipe du Maroc de football
من آخر حصة تدريبية للمنتخب المغربي استعدادا لمواجهة غانا

من جهته أكد الصربي ميلوفان راييفاتش، مدرب المنتخب الغاني، جاهزية لاعبيه لمواجهة المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الأخير يتوفر على مجموعة لاعبين يمارسون في أعلى مستوى.

ومن المرتقب أن يقود هذه المباراة الحكم البوتسواني جوشوا بوندو، الذي سبق له أن قاد مبارتين سابقتين للمنتخب المغربي، الأولى في التصفيات الإفريقية، والثانية في تصفيات نهائيات كأس العالم.

ومن شأن فوز المنتخب المغربي، في هذه المباراة، أن يرفع من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، إذ أن المباراة الأولى، حسب كثير من العارفين، تعتبر مفتاح العبور إلى دور الربع.

Équipe du Maroc de football
من آخر حصة تدريبية للمنتخب المغربي استعدادا لمواجهة غانا

وفي هذا السياق، قال خالد فوهامي، الحارس الدولي السابق، في اتصال هاتفي مع موقع المغربية: “مستقبل الفريق الوطني، في هذه المنافسة، مقرون، بنسبة كبيرة، بهذه المباراة، لأنها هي مفتاح التأهل إلى الدور الثاني، لأنه، لا قدر الله، وانهزمنا، سنجد صعوبة كبيرة في خوض المبارتين المتبقيتين في دور المجموعات أمام جزر القمر والغابون”.

ومعلوم أن 20 لاعبا في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي يشاركون في هذه البطولة، لأول مرة، في مسارهم الكروي، بينما 8 لاعبين سبق لهم أن شاركوا في الدورة السابقة لسنة 2019، في مصر، وهم: ياسين بونو، منير المحمدي، أحمد رضا التكناوتي، غانم سايس، أشرف حكيمي، فيصل فجر، سفيان بوفال، يوسف النصيري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى