Uncategorized

الجرعة الثالثة والرابعة.. هل يتحول الإنسان إلى حاسوب يحتاج لتحديث مضادات الفيروسات أفاست وكاسبيرسكي وغيرها

يبدو أن الفيروس التاجي الذي اكتسح أجساد البشرية بكل دول العالم دون أن يستتني أحدا، لن يوقف غزواته وفتوحاته قبل أن يحقق أهدافه أو بالأحرى أهداف مبتكريه وصانعيه، وذلك بتحويل الإنسان إلى ما يشبه جهاز الحاسوب يحتاج إلى تركيب او التطعيم بمضادات الفيروسات، وتحديث هذه المضادات بشكل دائم لتواكب تطور الفيروسات.

فمنذ ظهور فيروس كورونا أواخر سنة 2019 ودول العالم أو خبراء ولوبيات صناعة الأدوية واللقاح آت تتحدث عن جرعات لقاحاتها ومدى فعاليتها ضد الفيروس، وأيضا عن تطويرها لتلك المضادات واللقاحات لتواكب تطور الفيروس التاجي، تماما كما يفعل مطوّرو وصانعو مضادات الفيروسات الخاصة بالحواسيب.

من خلال التمعن في كل الأحداث وما يدور من نقاشات وحوارات يتضح أن البشرية قد تم التخطيط لها كي تسير في طريق التحول إلى أجهزة تحتاج للصيانة والبرمجة الدورية والمنتظمة والبقاء خاضعة للوبيات صناعة الدواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى