Uncategorized

ليلى بن الرايس – حين تقرر دولة إمارة المؤمنين تسليم إيغوري مسلم لجلاّديه

العجيب والغريب أن ترى المسلمين يشاهدون بأمهات أعينهم أقليّة مسلمة تتعرض للإبادة والتعذيب بكل أصنافه، ولا يسلم من هذا التعذيب والإبادة لا الأطفال الرضع ولا النساء الحوامل ولا حتى الشيوخ العجزة المغلوبين على أمرهم، ولا يحرك المسلمون المشاهدين ساكنا اتجاه هذه الجرائم.

ولكن الأغرب من هذا كله، هو أن يلجأ إليك مواطن إيغوري مسلم من تلك الأقليات هاربا من الموت ومن الإبادة، ومن أيدي مجرمي الحرب، وهو معتقد أنه بهروبه إليك وأنت شقيقه في الإسلام وفي الإنسانية، وتهلل ليل نهار بأنك مملكة ودولة دينها الرسمي الإسلام، وقائمة على مفهوم إمارة المؤمنين، فتقرر بكل برودة دم وبكل وقاحة وتجرد من الإنسانية تسليمه لمجرمي الحرب الذين فر منهم.. واستنجذ بك.

إن هؤلاء الشرذمة من القضاة الذين قرروا ودبّروا بكل قسوة وبقلوب متحجرة تسليم هذا المسلم الإيغوري هم أيضا شركاء في الجرائم التي سيتعرض لها هذا الإنسان البريء.. وسيتم متابعتهم قضائيا بالمشاركة والمساهمة في أية جريمة سيتعرض لها بعد تسليمه.

بقلم رئيسة التحرير : ليلى بن الرايس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى