كأس الكونفيدرالية الإفريقية

نقابيون بقطاع التعليم ينددون بـ “خنق الحريات” ويدعون للتعبئة ومواصلة النضال

ندد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم بمختلف أشكال “خنق الحريات” التي تنتهجها السلطات تجاه احتجاجات مختلف الفئات التعليمية، والتي تتم مقابلتها بـ “العنف والمطاردات والاعتقالات والمحاكمات”.

وأعرب المكتب في بيان صادر عقب اجتماعه يوم الخميس 09 دجنبر 2021، عن استنكاره الحكم الصادر في حق (م.ح) عضو المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم/CDT بزاكورة، مطالبا بالتراجع عن هذا الحكم، وإطلاق سراح الأستاذين من حملة الشهادات العليا، وإسقاط كل المتابعات القضائية في حق الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وفي سياق متصل، أكد المكتب المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على “مشروعية المعارك النضالية التي تخوضها الفئات التعليمية من أجل المطالب العادلة”، مدينا “المقاربة الأمنية والقمعية التي ووجهت بها الاحتجاجات السلمية والحضارية”.

وأعرب المكتب النقابي في بيانه الذي توصلت المغربية بنسخة منه عن أمله في أن يفضي الحوار المتواصل إلى نتائج ملموسة ومنصفة للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها، بمقاربة وحدة المطالب ومشروعيتها دون تجزيء أو انتقاء للقطع مع كل مظاهر الحيف، خاصة في ظل الترقب والحذر من مجريات الحوار القطاعي الذي لم تظهر نتائجه بعد.

وشجب المكتب نفسه “انتهاكات حق الإضراب المكفول دستوريا، عبر الاقتطاع من أجور المضربين، وتخفيض النقط في ترقيتهم”، إضافة إلى شجبه “الزيادات في الاقتطاعات التي أقدمت عليها مؤسسة محمد السادس، ما يستهدف المزيد من ضرب القدرة الشرائية لنساء ورجال التعليم”.

وتبعا لذلك، دعا المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم كافة الأجهزة النقابية إلى تقوية التعبئة لمواصلة النضال دفاعا عن المدرسة العمومية، وعن المطالب المشروعة والعادلة للشغيلة التعليمية.

وأكد المكتب على انخراطه بقوة في مختلف المبادرات النضالية التي تدعو إليها الجبهة الاجتماعية المغربية للدفاع عن نساء ورجال التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى