الدوري الإيطالي

بالصور : لمحة تاريخية وتقنية عن المواجهة الحارقة في ديربي الموت بنكهة السياسة بين المغرب والجزائر

يواجه منتخب المغرب، شقيقه الجزائري، غدا السبت، على ستاد الثمامة، في ربع نهائي بطولة كأس العرب، المقامة حاليًا في قطر.

ويتصدر الديربي عناوين ربع النهائي لعديد الأسباب والاعتبارات منها الطفرة القوية والملحوظة التي تشهدها الكرة في البلدين على صعيد الأندية وتحديدا المنتخبات.

ويجسد تلك الطفرة القوية تصنيفهما الجيد في آخر ترتيب للفيفا، حيث تقدم المغرب ولأول مرة منذ عدة عقود للمركز الـ28 عالميا، فيما جاء منتخب الجزائر في المركز الـ31 عالميا.

وبعيدا عن كافة المؤثرات الأخرى التي تزيد من قوة المواجهة، فإن تاريخ المواجهات بينهما تنذر هذه المرة أيضا بلقاء كبير وقوي وحافل بالتفاصيل والعناوين المثيرة.

وبقدر استناد المغرب للطفرة التي يعيشها هذا المنتخب الذي خاض 32 مباراة على التوالي منذ 2018 دن أن يخسر مع تسجيل انتصارات باهرة، فإن المنتخب الجزائري يسعى للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم للمباراة 36 تواليا.

واقع الحاضر وأرقام الماضي

يستند المنتخب المغربي لأفضلية  فرضها في مواجهاته أمام الجزائر في آخر المباريات بينهما في المواعيد الرسمية بداية من أمم أفريقيا 1986، بعدما تواجها في دور المجموعات وانتهت المباراة بالتعادل (0-0).

ثم تواجها في الكان الذي احتضنه المغرب عام 1988، وفاز المغرب حينها بهدف نظيف في دور المجموعات، قبل أن يلتقيا في نفس البطولة وتفوز الجزائر بالمركز الثالث بركلات الترجيح.

واستمرت الأفضلية المغربية بعد أن تفوق الأسود (3-1) في لقاء شهير في دور الثمانية للكان الذي احتضنته تونس 2004، ثم فاز المغرب في تصفيات الكان 2012 (4-0) في مراكش بعدما خسر ذهابا (1-0).

وعاد منتخب المغرب ليتفوق في تصفيات الشان الأخير بالكاميرون بنتيجة (3-0)، بعدما تعادل في البليدة دون أهداف، ليقصي الجزائر ويتأهل للبطولة التي توج بها.

وتشير الأرقام إلى قوة المنتخبين في دور المجموعات بكأس العرب، مع امتياز ملحوظ للمغرب الذي أنهى المرحلة بالعلامة الكاملة وبـ9 أهداف دون استقبال أي هدف في مرماه، والجزائر بـ7 نقاط وبـ7 أهداف وهدف في مرماها.

تكسير العظام وتحطيم الأرقام

تظل مواجهات المغرب والجزائر تاريخيا عنوانا لتكسير العظام، إذ تعود أشهر هزيمة تلقاها المغرب على ملعبه في مباراة رسمية عام 1979 حين خسر من الجزائر بالدار البيضاء (5-1)، وتسببت تلك النتيجة في أزمة عنيفة حينها للكرة المغربية انتهت بتسريح جيل كامل من اللاعبين وإقالة المدرب.

ورد منتخب المغرب عبر موقعتي مراكش (4-0) التي تسببت في إقالة عبد الحق بنشيخة من مهامه، ثم الثأر في أمم أفريقيا بتونس (3-1) وأحدثت تلك المواجهة رجة بالمنتخب الجزائري. 

وسيستمر تكسير العظام غدا، لأن انتصار أحد المنتخبين سينهي سلسلة ذهبية لأحدهما دون خسارة فاقت الـ30 مباراة، وهو لن يمر مرور الكرام بكل تأكيد وستكون تكلفته باهظة للمنتخب الخاسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى