منوعات

أمطار نونبر ترفع إنتاجية الزيتون

لم يسعف تأخر التساقطات المطرية منتجي الزيتون، غير أن الأمطار التي عرفها شهر نونبر، كان لها وقع جيد على المحصول، حيث رفعت من الإنتاجية.

فقد دفع تأخر التساقطات المطرية في أكتوبر وجزء من نونبر منتجي الزيتون إلى إرجاء الجني إلى دجنبر الجاري، حيث ساهمت الأمطار الأخيرة في إنضاج ثمار الزيتون ورفع الإنتاجية، التي تبقى رهينة دائما بتشاقطات أكتوبر ونونبر في جميع مناطق المغرب

لكن لا يقتصر الأمر على عودة الأمطار ووفرة المحصول فقط، بل بدأت بعض الضيعات النموذجية في تدبير أفضل لعملية عصر الزيتون، من أوراقه إلى الفيتور.

ففي جماعة بن يحمد الشرقية في شفشاون، صار الفيتور المتبقي من عملية العصر، يوجه إلى أفران صناعة الآجور، مما يقلل التكلفة الطاقية لهذه الأفران بنسبة 40 في المائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى