Uncategorized

هكذا نحمي أنفسنا من متحور أوميكرون

سلط ظهور متحور فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” الضوء من جديد على أهمية التدابير الاحترازية والتلقيح، كحلّين أساسيين في مواجهة هذا الوباء الذي لا زال يضرب العالم، وفي هذا السياق نبه مختصون من خطورة التراخي في احترام هذه الإجراءات، إضافة إلى عواقب عدم الالتزام بأخذ اللقاح، خصوصا الجرعة الثالثة بالنسبة للمعنيين بها.

قال البروفيسور جعفر هيكل، أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، إن الالتزام بالتدابير الاحترازية، وأخذ اللقاح، سواء الجرعتين، أو الجرعة المعززة، يبقى هو الحل الوحيد المتوفر حاليا لمواجهة أي متحور جديد من فيروس كورونا المستجد.

وأبرز هيكل، في تصريح لموقع المغربية ، أن المعطيات المتوفرة حاليا عن متحور “أوميكرون” تُجمع على سرعة انتشاره، لكن لا تتوفر معلومات حول درجة خطورته مقارنة بالمتحورات الأخرى للفيروس، مضيفا أن الأشخاص غير الملقحين، إضافة إلى المسنين، والذين يعانون من أمراض مزمنة، هم الأكثر عرضة للإصابة، مع احتمالية المعاناة من أعراض مزمنة.

ودعا هيكل، إلى ضرورة الإقبال على التلقيح  لدوره الفعال في تقليص سرعة انتشار الفيروس بجميع سلالاته، إضافة إلى الحماية من الحالات الخطيرة، مشيرا إلى أن الجرعة الثالثة تبقى ضرورية للأشخاص الذين استوفوا ستة أشهر من استكمال التطعيم، لدورها الفعال في تقوية المناعة، سواء في مواجهة سلالة  “دلتا” أو “أوميكرون”.

وتابع أخصائي الأمراض المعدية والطب الوقائي، أن اللقاحات تحمي من الإصابة بالفيروس بدرجات متفاوتة، لكنها تبقى فعالة في الوقاية من الإصابة بالحالات الحرجة، لذلك يجب الإقبال على مراكز التلقيح بالنسبة لغير المطعمين، كما يجب على الأشخاص المطعمين أن يأخذوا الجرعة الثالثة بعد ستة أشهر، لتعزيز المناعة التي تنخفض بنسبة 50 بالمائة، بعد هذه المدة.

وإضافة إلى التلقيح، أكد عفيف أن الالتزام بالتدابير الاحترازية من ارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي، والتعقيم، وغسل اليدين بانتظام، تبقى هي الحلول الفعالة للحد من انتشار أي متحور جديد للفيروس، لتجنب زيادة عدد الإصابات والحالات الحرجة، لتفادي الضغط على المنظومة الصحية.

وفي السياق ذاته أفد المصطفى الناجي، الخبير في علوم الأوبئة ومدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني، بأن التلقيح يبقى هو الحل الأنجع لتعزيز المناعة الجماعية ضد متحورات فيروس كورونا، موضحا أن أخذ الجرعة المعززة بالنسبة للمعنيين، يبقى ضروريا للحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة.

وأوضح عضو الجنة العلمية للتلقيح، في تصريح لموقع المغربية ، أن التردد في أخذ الجرعة الثالثة بالنسبة للأشخاص الذين استوفوا ستة أشهر بعد أخذ الجرعتين الأولى والثانية يبقى غير مبرر، ويعرضهم للإصابة خصوصا بالنسبة لكبار السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة.

وتابع الناجي، أنه إضافة إلى الأشخاص الذين يتواجدون في الصفوف الأمامية، الذي يقبلون على أخذ الجرعة الثالثة، يجب على جميع المعنيين الانخراط لتعزيز المناعة ضد الفيروس والتي تنخفض بعد ستة أشهر، إضافة إلى المساهمة في زيادة المناعة الجماعية للتصدي لأي متحور جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى