الدوري الإيطالي

عموتة: مواجهة فلسطين ستكون الأصعب والفوز بكأس العرب طموح مشروع

أقر الناخب الوطني، الحسين عموتة، بصعوبة مواجهة المنتخب الفلسطيني، يوم غد الأربعاء، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العرب للمنتخبات التي تستضيفها قطر، مشددا على أن الفوز باللّقب للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم المغربية يعد الطموح الأكبر للجميع.

ويواجه المنتخب الرديف، يوم غد الأربعاء انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، المنتخب الفلسطيني، في أول مباريات المجموعة الثالثة، التي ستشهد أيضا مواجهة قوية بين المنتخب السعودي ونظيره الأردني.

رغم أن الترشيحات تصب لصالحه، يرى مدرب المنتخب الوطني، الحسين عموتة، أن المباراة الأولى للكأس العربية، التي تعود منافساتها بعد انقطاع دام 9 سنوات، ستكون الأصعب لزملاء أشرف بن شرقي في البطولة، وقال في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة: “المنتخب الفلسطيني لن يكون سهلا. رأينا مجموعة من مبارياته من بينها ضد السعودية، إنه فريق عنيد بروح قتالية كبيرة ويمتاز بالقوة البدنية، وسنجد صعوبة في الفوز عليه إن لم نبذل المجهود المطلوب منا.

وتابع عموتة حديثه عن منتخب “الفدائي” بالقول: “لا يوجد منتخب هنا في الدوحة أتى من أجل النزهة، الجميع يؤمن بحظوظهم، والمباراة الأولى ستكون الأصعب لنا في المسابقة”، مضيفا “ما سأطمئن به الجماهير أننا سنقدم كل ما في وسعنا، وسنخوض المباريات بقوة، وبما فيها مباراة الغد ضد فلسطين.”

وأكد المتحدث أن الفوز بلقب الكأس العربية يتطلب “الالتزام خارج الميدان قبل داخله، وإرادة اللّاعبين للفوز، وأن نكون فعالين لنصل لمرمى المنافس في ثاني أو ثالث فرصة، وأيضا أن يكون هناك توازن بين الدفاع والهجوم، والالتزام بالتعليمات التكتيكية”، مردفا “كل هذه الجزئيات يجب أن تكون لصالحنا نحن وليس المنافس، وهي ما سيخوّل لنا الذهاب لأبعد نقطة في المسابقة.”

وعن المنتخب السعودي، الذي يعدّ المنافس الأول للنخبة الوطنية في المجموعة الثالثة، قال عموتة: “المنتخب السعودي يشارك بالفريق الأولمبي، ويتوفر على تشكيل مميّز من اللّاعبين منهم الأولمبيون ولاعبون بالمنتخب الأول، ولديهم إمكانيات كبيرة ويتدربون تحت إشراف هيرفي رونار، ولا أظن أن هذا سيسهل مهمتنا.”

وعن إمكانية تكرار إنجاز المنتخب المحلي عندما توّج بلقب الكأس العربية سنة 2012 قبل أن تتوقف المسابقة منذ ذلك الوقت، قال الناخب الوطني: “نسخة 2012 كانت الظروف مختلفة وأسماء اللاعبين ومن حيث. نوعية المنتخبات المشاركة، بالتالي المنافسة على اللّقب مرتبطة بالطريقة التي سنلعب بها من الناحية التقنية والتكتيكية والبدنية وحتى الذهنية، بمعنى أن مردودنا في المباريات هي ما سيحدد ما إن كنا سننافس على اللقب أو سنبتعد عنه.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى