منوعات

الحكومة الإسبانية تتعرض للمساءلة بسبب بيع أسلحة ووسائل حربية للمغرب

طرح عضو البرلمان الإسباني عن حزب كومبروميس (منطقة فالنسيا) كارليس مولي، مجموعة من الأسئلة من أجل معرفة تفاصيل قيام الحكومة الإسبانية ببيع وسائل حربية و أسلحة إلى المغرب.

وفي المقام الأول ، طرح مولي السؤال التالي: “ما هي كمية الأسلحة والمواد الحربية والقنابل والمركبات العسكرية وما إلى ذلك ، التي باعتها إسبانيا سنويًا إلى المغرب ، من عام 1991 إلى اليوم؟ وما التكلفة الاقتصادية أو السعر؟ ومانوع هذه المبيعات؟ ”

وجاء الرد على أن “البيانات المتعلقة بعمليات التصدير المصرح بها والمنفذة لمواد الدفاع والشرطة إلى المغرب يمكن الرجوع إليها في تقارير الإحصاءات الإسبانية عن تصدير المواد الدفاعية وغيرها من المواد والمنتجات والتكنولوجيات ذات الاستخدام المزدوج ، ونشرت على العنوان التالي

واستمر عضو البرلمان الإسباني في الإصرار على مساءلة حكومة بلاده، متسائلاً عما إذا كانت الحكومة الإسبانية “قد تحققت من أن هذا السلاح لم يُستخدم لقتل “الصحراويين” الذين التزمت إسبانيا عليهم تاريخيًا” .

وردت الحكومة بأن “المغرب لا يخضع لعقوبات دولية لا من قبل الامم المتحدة ولا الاتحاد الاوروبي “مضيفا ان طلبات التصدير يتم تحليلها على اساس كل حالة على حدة.و التراخيص مصحوبة بوثائق صارمة للتحكم في الاستخدام والوجهة والمستخدم النهائي ، بما في ذلك بند عدم إعادة التصدير أو الاستخدام غير المصرح به “، مما يؤكد أنه يتوافق مع جميع التشريعات الدولية.

وطالب حزب كومبروميس أيضا، بمعلومات عن عدد الألغام المضادة للأفراد التي باعتها مدريد للرباط منذ عام 1991 و ردت الحكومة بأنه “لا توجد عملية مصرح بها لتصدير الألغام المضادة للأفراد إلى المغرب منذ عام 1991 ، وهناك ترخيص تصدير واحد فقط ويتعلق بالألغام المضادة للدبابات مصرح به في أكتوبر 2018 “.

وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد أماطت اللثام عن تفاصيل صفقة عسكرية، أبرمتها إسبانيا مع المغرب، باعت بموجبها له أسلحة مقابل 12.5 مليون أورو، في عام 2020، شملت قذائف الهاون، والمتفجرات، وصواعق، وقطع غيار المركبات البرية، والطائرات.

يذكر أنه خلال السنوات الخمس الماضية، اشترى المغرب 105 ملايين أورو من الأسلحة الإسبانية.

وعادة ما تخلق صفقات الأسلحة مع الرباط  الكثير من الجدل في الأوساط السياسية الإسبانية خصوصا لدى أحزاب اليسار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى