دوري أبطال إفريقيا

بنكيران يعود ليعزف على وثر الدين ويرتدي قميص الواعظ ويلعب دوره المفضل كممثل يثقن دور المتدين ويعلل هزيمة الحزب باتباع الهوى

عاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران إلى استعمال الخطاب الدعوي في مواجهة أعضاء حزبه، معتبرا أن الوضع الذي آل إليه الحزب مؤخرا يرتبط في جزء منه بالسلوكات الفردية للأعضاء وعدم التمسك بمرجعية الحزب الإسلامية.

بنكيران الذي عاد إلى قيادة العدالة والتنمية عقب خسارة الحزب المدوية في انتخابات 8 شتنبر، أكد في كلمة مسجلة أمام أعضاء الأمانة العامة الجديدة للحزب أن الهزيمة لو كانت تتعلق فقط بنتائج الحزب في الانتخابات وحصوله على 13 مقعدا نيابيا فقط لكان الأمر هينا، معتبرا أن هذا النوع من الهزيمة يقع لكل الأحزاب في العالم.

وتابع بنكيران “هناك أمر أساسي يجب أن نستوعبه وهو ما الذي قمنا به أو لم نقم به لنستحق هذا الخروج الصعب” حسب وصفه، وزاد مجيبا على هذا التساؤل بالقول “لا بد في هذه الظروف التي نمر بها والتي لا نعلم بعد حقيقتها أن نعود إلى المرجعية ونرد لها الاعتبار”.

بنكيران ربط في خطبته بين الهزيمة التي تلقاها الحزب وبين اتباع أعضاء الحزب “للهوى” حسب قوله “مضيفا، “يجب أن نراجع مواقفنا وتصرفاتنا وكل صغيرة وكبيرة على أساس المرجعية الإسلامية” وتابع ” لا يمكن أن أقبل أن يكون هناك شخص ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية يتصرف تصرفات لا تقبلها المرجعية”

وقال بنكيران إن لديه قناعة جازمة بأن كل أعضاء الحزب بدءا بنفسه، يجب أن يعتبروا أن ما وقع في الانتخابات متعلق على الأقل في جزء منه باتباع الهوى، حسب وصفه.

بنكيران قال أيضا إن حزبه لم يحسم الموقف بشأن النتائج الانتخابية، ولم يقل ما يقوله الناس عن هذه النتائج، لكنه أشار إلى مراجعة عدد من مواقف الحزب قائلا إن “البيجيدي” سكت عن كثير من الأمور المتعلقة المسار الديمقراطي في المغرب وعليه أن يستعد لعدم السكوت عنها مستقبلا.

وقال بنكيران إن المغرب وفيما يخص الانتخابات ليس من دول “99.99 في المائة”، وأضاف “لكن في الوقت نفسه هناك أمر غير سوي” في إشارة إلى ما شهدته الانتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى