كأس الإتحاد الإفريقي

منتجو الزعفران يراهنون على أمطار نونبر

ينتظر مزارعو مدينة تالوين الذين ينتجون الزعفران أو كما يسمى بـ”الذهب الأحمر”، التساقطات المطرية الخريفية بفارغ الصبر، حيث يخشون أن تتأخر وتنعكس سلبا على موسم الجني الذي سينطلق ابتداء من منتصف الشهر الجاري.

يعتبر منتجو الزعفران بتالوين أن تأخر التساقطات المطرية الأولى سيكون له تأثير كبير على حجم الإنتاج خلال الموسم الحالي، حيث يتوقع محمد باسعيد، نائب رئيس الفدرالية البيمهنية للزعفران بتالوين، أن يتراجع المحصول خلال هذا العام بـ 30 في المائة مقارنة مع العام الماضي.

ويعد زعفران تالوين من بين أجود أنواع الزعفران عالميا، حيث يساعد المغرب، بمعية زعفران تازناخت، على احتلال المركز الرابع عالميا، بإنتاج يصل في بعض السنوات، إلى 6 أطنان.

رغم تواضع المحصول يطلب الزعفران المغربي بكثرة في سوق تهيمن عليه إيران، التي توفر إنتاج في حدود 180 طنا بنسبة 90 في المائة، متبوعة بالهند واليونان.

وكشف باسعيد، في تصريح لـ SNRTnews، أن التساقطات المطرية مهمة بالنسبة لموسم الجني، حيث تساعد على تفتيح زهرة الزعفران البنفسجية، التي يستخرج منها “شعرة” الزعفران ذهبية اللون، مشيرا إلى أنه إذا لم يسق الزعفران لن تتفتح هذه الزهرة. 

وشدد المهني على أن “الفلاحين الذين يتوفرون على أبار للماء يسقون محاصيلهم الزراعية، في حين أن من يعتمدون على التساقطات المطرية مازالوا ينتظرون سخاء السماء”، مشيرا إلى أن موسم الزراعة ينطلق خلال شهر غشت كل عام.

وأبرز أنه إلى جانب تأخر التساقطات، لن ينظم للعام الثاني مهرجان الزعفران؛ الذي دأبت تالوين على احتضانه خلال كل سنة في فاتح نونبر، حيث كان المهرجان يعد أحد الأسواق الكبرى التي كان المزارعون يبحثون من خلالها عن منافد لتسويق سلعهم. 

وعن توقعاته للأسعار، أوضح أن ذلك رهين بحجم الإنتاج الذي سيتضح بشكل جلي ابتداء من نهاية الشهر الجاري، بعد الانتهاء من جني المحصول، مشيرا إلى أن متوسط الأسعار حاليا يتراوح ما بين 20 و30 درهما للغرام الواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى