منوعات

الجزائر تحضر لحملة دبلوماسية غير مسبوقة ضد المغرب استعدادا لاستهدافه عسكريا

تعتزم الجزائر تدشين حملة دبلوماسية غير مسبوقة ضد المغرب، تمهيدا لأي عمل عسكري يستهدف المملكة، حيث استدعت وزارة الخارجية الجزائرية 128 سفيرا وقنصلا لها عبر دول المعمور لاجتماع طارئ بالعاصمة الجزائر.

وبحسب مصادر من وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، يأتي هذا الاجتماع الطارئ “تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”، يومين فقط بعد أن هدد الأخير باتخاذ خطوات عقابية ضد المغرب بعد أن اتهم الجيش المغربي بقتل ثلاثة مواطنين جزائريينن في قصف استهدف الشاحنات التي كانوا على متنها في الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية، التي تدعمها الجزائر.

وأوضحت ذات المصادر لموقع الشروق أونلاين الجزائري أن الندوة ستجمع حوالي 128 رئيس بعثة بين سفير وقنصل عام وقنصل وستنعقد أيام 9،8 و10 نوفمبر الجاري بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد كلف بداية سبتمبر الوزير رمطان لعمامرة بتنظيم مؤتمر كبير لرؤساء المراكز الدبلوماسية والقنصلية.

وتهدف الندوة التي سيحضرها أيضا الإطارات المركزية والسفراء بوزارة الشؤون الخارجية إلى بلورة رؤية للدفاع عن المصالح الإستراتيجية للجزائر.

كما تأتي الندوة في إطار التحديث العميق للجهاز الدبلوماسي وأساليب عمله والتكيف الضروري مع تحديات العصر.

الجزائر تستعد لعمل عدائي ضد المغرب وتخطر الأمم المتحدة

وتشير كل المؤشرات على أن النظام الجزائري يحضر لعمل عدائي ضد المغرب، حيث أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة راسل الأمين العام للأمم المتحدة وأخبره ب”مخاطر وشيكة على الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وقال لعمامرة في رسالته للأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، “إن المغرب استعمل أسلحة قاتلة متطورة لعرقلة حركة المركبات التجارية وقام بفعلته في إقليم لا حق له فيه”، في إشارة إلى مقتل ثلاثة مواطنين جزائريين في الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر.

وبحسب مصادر مغربية فإن المواطنين الجزائريين الثلاثة كانوا على متن حافلات تحمل اسلحة لجبهة البوليساريو الانفصالية ومروا على حقل ألغام ولم يتم قصفهم من قبل الطيران المغربي كما تزعم الجزائر.

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية فقد شدد لعمامة على أن “هذا الفعل يحمل مخاطر وشيكة على الأمن والاستقرار في المنطقة”. وحسب وزير الخارجية “فالجزائر قادرة على حماية مواطنيها وممتلكاتهم في جميع الظروف”.

كما راسل وزير الخارجية الجزائري عدة منظمات دولية وإقليمية بشأن ما أسماه “جريمة اغتيال 3 جزائريين في قصف مغرب”.

كما تم استقبال عدة سفراء برزارة الخارجية. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية إن لعمامرة أخطر المنظمات الدولية حول خطورة ما أسماه ب”العمل الإرهابي المغربي”.

كما راسل لعمامرة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والآمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف العثيمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى