منوعات

الجزائر تهدد المغرب… “الأعمال العدائية سيكون لها ثمن”

أوضحت الجزائر، اليوم الاثنين فاتح نوفمبر 2021، أن قرارها إغلاق أنبوب الغاز “المغرب – أوروبا” والذي كان يضخ الغاز الجزائري إلى القارة الأوروبية عبر أراضي المملكة المغربية جاء كرد على تمسك المغرب بسيادته على الصحراء.

وفي لغة تصعيدية مثيرة للانتباه قال المبعوث الجزائري الخاص للمغرب العربي، عمار بلاني، إن “الجزائر الجديدة لن تنخدع بعد الآن وأنها سترد بالضربة مقابل الضربة”.

وأكد المسؤول الجزائري، في حديث لصحيفة “الشروق” الجزائرية، أن “الأعمال العدائية سيكون لها ثمن، بغض النظر عن تصرفات أصحاب مهمة التلاعب والأخبار الكاذبة”.

واعتبر ذات المسؤول الجزائري أن”المغرب لم يكن في مستوى الطموح التاريخي والاستراتيجي الذي يمثله هذا المشروع الضخم بالنسبة للمغرب العربي الكبير، حيث قام بجعله رهينة ثم ربطه بقضية الصحراء الغربية التي يحتل بطريقة غير شرعية أراضيها”.

وأوضح أن “أنبوب ضخ الغاز نحو المغرب كان رهانا على المستقبل وعربون التزامنا الحقيقي تجاه تطلعات الشعوب المغاربية”، مضيفا “لقد كان تعبيرا ملموسا وواقعيا حول قناعتنا العميقة حول أهمية الاندماج الإقليمي والقيمة المضافة التي تمثلها هذه البنى التحتية المنجزة للتكامل المغاربي”.

وأشار المسؤول الجزائري إلى أنه “بالنسبة للإعلام الناطق باسم مخابرات الجارة الغربية بدل التأسف على فقدان هذا المكسب الكبير، الذي غرفت منه المملكة لمدة 25 عامًا مع مواصلة التآمر ضد وحدة وسلامة بلدنا، يجب أن يفهم، وإلى الأبد،

قطع إمدادات الغاز عبر أبنوب “المغرب – أوروبا”

هذا و أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية بشكل رسمي، مساء الأحد 31 أكتوبر 2021، عن عدم تجديد عقد انبوب الغاز الذي يمر بتراب المملكة.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، ان عبد المجيد تبون، “تسلم اليوم تقريرا حول العقد الذي يربط الشركة الوطنية سوناطراك بالديوان المغربي للكهرباء والماء، والمؤرخ في 31 جويلية 2011، الذي ينتهي اليوم، 31 أكتوبر 2021، منتصف الليل”.

وأضاف البلاغ” بالنظر إلى الممارسات ذات الطابع العدواني، من المملكة المغربية تجاه الجزائر، التي تمسّ بالوحدة الوطنية، وبعد استشارة الوزير الأول وزير المالية، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، ووزير الطاقة والمناجم، أمر رئيس الجمهورية، الشركة الوطنية سوناطراك بوقف العلاقة التجارية مع الشركة المغربية، وعدم تجديد العقد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى