الدوري الإيطالي

محمد صلاح يتألق مع ليفربول ضد مانشستر ويسجل هاتريك ويحطم مزيد من الأرقام القياسية

في ليلة تاريخية للدولي المصري، محمد صلاح، حطم فيها العديد من الأرقام القياسية بفضل ثلاثيته “هاتريك”، حقق ليفربول أكبر فوز في معقل غريمه الأزلي مانشستر يوناتد، بعدما تفوق عليه بنتيجة 5-صفر في “أولد ترافورد”، ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، ليضع مصير المدرب النروجي أولي غونار سولشاير على المحك.

وأصبح صلاح أول لاعب على الإطلاق في تاريخ الـ”برميرليغ” يسجل “هاتريك” في ملعب “أولد ترافورد”، وأول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل في ثلاث مباريات متتالية خارج الديار، ضد يونايتد.

وحافظ ليفربول على سجله الخالي من الهزائم في الدوري للمباراة التاسعة عشرة تواليا في سلسلة بدأت في أبريل من الموسم الفائت، رافعا رصيده الى 21 نقطة في الوصافة خلف تشلسي (22)، فيما فشل يونايتد في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة تواليا في الدوري (ثلاث هزائم وتعادل) ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السابع.

وقال صلاح بعد الفوز: “أعتقد أنه من الرائع الفوز هنا 5-صفر. كنا ندرك قبل المباراة أنها ستكون صعبة في حال لم نفرض أسلوبنا… حاولنا اللعب بين الخطوط لصناعة المزيد من الفرص. فعلنا ذلك وحالفنا الحظ في التسجيل”. أما عن أدائه فقال: “أنا سعيد جدا بتسجيل الأهداف وأفرح ايضا بلعب دور صانع الألعاب. طالما أن الفريق يحقق الانتصارات، أنا سعيد لتقديم أفضل ما لدي للفريق”.

وفشل سولشاير، الذي وصل إلى منصب المدير الفني ليونايتد في دجنبر 2018 خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، في الفوز على نظيره الالماني يورغن كلوب في منافسات الدوري للمباراة السادسة (ثلاثة تعادلات ومثلها هزائم).

ودخل صلاح، الذي أصبح أول لاعب في ليفربول يسجل للمباراة العاشرة تواليا، التاريخ أيضا بإحصائية أخرى وانفرد بفضل ثلاثيته بصدارة ترتيب هدافين اللاعبين الأفارقة في الدوري الممتاز، رافعا رصيده الى 107 أهداف، متقدما على العاجي ديدييه دروغبا أسطورة تشلسي (104).

وكانت هذه الثلاثية الاولى للاعب في ملعب “أولد ترافورد” منذ رونالدو البرازيلي مع ريال مدريد الإسباني، في دوري أبطال أوروبا عام 2003.

ورفع صلاح رصيده إلى عشرة أهداف في الدوري في صدارة ترتيب الهدافين، بفارق ثلاثة عن جايمي فاردي نجم ليستر سيتي، والى 15 هدفا في 12 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وصار صلاح أول لاعب يحقق هاتريك في ملعب أولد ترافورد ضمن منافسات الـ”برميرليغ” (الحلة الجديدة للدوري التي تأسست في فبراير 1992)، بعد أن كان آخرهم في البطولة الإنجليزية دينيس بايلي لاعب كوينز بارك رينجرز (في الأول من يناير 1992).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى