Uncategorized

نوبل للآداب لإفريقي مهتم بما بعد الاستعمار

ذهبت جائزة نوبل للآداب إلى كاتب وروائي إفريقي، ما يعتبر تكسيرا للهيمنة الغربية على هذه الجائزة الأدبية المرموقة.

وأعلنت الأكاديمية السويدية اليوم الخميس 07 أكتوبر، في ستوكهولم عن فوز الكاتب الطنزاني عبدالرزاق غرنة، بجائزة نوبل للآداب التي تُعتبر الأرقى بين الجوائز الأدبية.

وكانت توقعات رجحت بأن تكون هذه السنة من نصيب آسيا أو إفريقيا تنفيذاً لوعد لم يتحقق حتى الآن بتوسيع آفاقها بعدما كانت تاريخيا غربية جدا.

ولد غرنة في جزيرة زنجبار، قبالة سواحل شرق إفريقيا، وهاجر إلى بريطانيا كطالب عام 1968. ومن عام 1980 إلى عام 1982، حاضر غرنة في جامعة بايرو كانو في نيجيريا. ثم انتقل إلى جامعة كنت، حيث حصل على درجة الدكتوراه في عام 1982، وهو اليوم أستاذ ومدير الدراسات العليا هناك في قسم اللغة الإنجليزية.

انصب اهتمامه الأكاديمي الرئيسي على الكتابة حول حقبة ما بعد الاستعمار والخطابات المرتبطة بالاستعمار، خاصة فيما يتعلق بأفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والهند.

ومن بين الفائزين الـ 117 في فئة الآدب منذ بدء منح جوائز نوبل، بلغ عدد الأوروبيين أو الأميركيين الشماليين 95، اي أكثر من 80 في المئة، وحصلت فرنسا وحدها على 13 في المئة من الجوائز. أما عدد الرجال من هذه اللائحة فيبلغ 101، في مقابل 16 امرأة فحسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى