الرئيسية اسرتك عيد الأضحى المبارك : الفاخر لم يعرف انخفاضا في سعره مقارنة بالسنة الماضية والبعض يفضل الشوايات الكهربائية

عيد الأضحى المبارك : الفاخر لم يعرف انخفاضا في سعره مقارنة بالسنة الماضية والبعض يفضل الشوايات الكهربائية

كتب في 14 يوليو 2021 - 5:22 م
اسرتك منوعات مشاركة

استقرت أسعار الفحم بمناسبة عيد الأضحي في المستوى الذي كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، إذ تتراوح بين 6 و8 دراهم، حسب حسب صنف الفحم.

كشف محمد العيادي، أحد أكبر موزعي الخشب والفحم بجميع أنواعه بمنطقة دكالة، أن سبب ارتفاع ثمن الفحم راجع بالأساس إلى غياب المادة الأولية التي يتم من خلالها استخراج مادة الفحم، موضحا أن المندوبية السامية للمياه والغابات لم تقم خلال هذا العام بإبرام الصفقات العمومية لبيع المجالات الغابوية لمنتجي الخشب.

وعن وضعية السوق، يشرح المتحدث ذاته، في تصريح لمجلة المغربية ، أن الفحم يتم بيعه حاليا بـ3 دراهم بالجملة، بعدما كان يباع بـ 2.50 درهم خلال العام الماضي، بينما يبيعه الموزعون للتجار بـ 4 دراهم، ليصل إلى المستهلك ب6 أو 7 درهم بعد احتساب النفقات.

ولاحظت مجلة المغربية أن الأسعار تبدأ في سوق القريعة للفحم بالدار البيضاء من 6 دراهم لصنف ” الكروش”، وتصل إلى 8 دراهم بالنسبة للفحم المعروف بـ” الليمون” الذي يعتبر الأعلى جودة، حيث ذهب إلىه تجار أن تلك الأسعار لم تتغير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

من جهته، أورد إدريس بوغارف، رئيس المنطقة الغابوية بجهة دكالة، التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات، أن السبب وراء عدم فتح باب صفقات بيع المجالات الغابوية المخصصة لإنتاج الخشب؛ المادة الأولية لإنتاج الفحم، راجع إلى عدم استقبال أي طلب خلال هذا العام.

وشرح أن آخر مزاد عمومي لبيع المجالات الغابوية الموجهة لصناعة الخشب كان خلال شهر مارس 2019، لكن بسبب ظروف كورونا تم تأجيله إلى أجل غير مسمى.

واعتادت المندوبية السامية للمياه والغابات فتح مزاد علني خلال شهر مارس من كل عام، لإجراء السمسرة العمومية لبيع المجالات التي يتم تخصيصها لتنقية وتشذيب الأشجار بالمجالات الغابوية، حيث يتم تقسيم هذه المجالات إلى حصص لكل تاجر خشب، حسب كل جهة، بعدما يتم تحديد المجالات المعنية بالعملية، والتي من خلال يتم إنتاج الفحم.

ويشار إلى أن أنواع الفحم تتوزع بين فحم أشجار الكالبيتوس، الذي ينتج بمنطقة أزيلال وخنيفرة وإيموزار، والفحم المصنوع من أشجار الزيتون، الذي توجد أفرنته بمنطقة الصويرة، وفحم الكروش الذي تشتهر به منطقة دكالة وهو الذي يتم توجيهه إلى أسواق الجملة للفحم بالدار البيضاء.

وأشار عدد من المواطنين لمجلة المغربية بأنهم يفضلون استعمال الشوايات الكهربائية على الفحم، نظرا لما توفره لهم من سهولة ونظافة بذل الفحم الذي يرون انه يساهم في ثلوث البيئة والمنازل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

google.com, pub-9711904685741326, DIRECT, f08c47fec0942fa0